عام

ذكرى

تبقى الذكرى بكل من فيها من أحداث ورموز هاجسا يؤرق سهادنا ويقض مضاجع أحلامنا
نركن حينا إلى الماضي فيدور في فكرنا تعابير “الوله..الألم….المعاناة….؟”
بعدها صراع بين الأنين والحنين لأيام مضت
منا من يستعيد ذكراها ليعيش بروحها حاضره الأليم
ومنا من يستعيدها لتكون تحديا لنفسه أمام أثبات ذاته نحو المستقبل
ولكن ما نرقبه دائما هو ذلك الإبداع المتمخض عن الذكرى أيا كانت
ليقف الفكر حائرا أمام حروفه والتي بدورها أبت إلا أن تكتب حينما أخذتها تلك الذكريات الى عالم الماضي
فتحبل الفكرة ويتمخض الابداع ليلد قطعة سيمفونية تعزف على أوتار البلاغة والجمال بقيادة أوركسترا روح التفاؤل لغدٍ مشرق
اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى