أدبخاطرةرأي

ما أجمل ” الـبـحـ( ب) ــر” وقت هدوئه…؟


ما أجمل ” الـبـحـ( ب) ــر” وقت هدوئه…؟
رد على من قرأت له يشتكي من الهم الذي أصابه من نزوة إنسان محب ليتحول بعدها الى صمت وهم
طفلة بريئة ترسم أحلامها على شاطئه
ترقب الحبيب البعيد القريب ليكون فارسا لأحلامها البريئة،لتعيش نشوة حلمها بين أكناف الواقعية.
سفينة تبحر في أحشائه ….تلطمها موجة إثر موجة
تتكسر مجاديفها …وتتحطم قواها…فتموج بها كدمية طفل بأيدٍ “غوغائية”
تتلاعب بها رياح ” ألا …رحمة” إلى المجهول ..والذي ربما يكون أليم.
طيور النورس تحلق في سمائه …وترقب تحركاته
تخايل النظرة إلى تلك الطفلة الغارقة في أحلامها فتغبطها وقت سعادتها وترأف لها حينما تسبر النظر إلى واقع تلك السفينة “الموميائية”
والتي باتت تعيش حنينها بقوى محطمة…وكوابيس مفجعة… وطموحات يائسة…….؟
ما بالنا أصبحنا لا نعيش إلا أحلام يقظات مفزعة ….؟
صرخة وأقع!

تبقى جروحنا أرواح مكسورة في داخل أعماقنا .. فلا نرى الجميل إلا بحرقتها ..ونتذوق الشهد بمرارتها .. ونشم عبق النسيم “بعكر” دخانها؟؟. و نسمع أشجانها بدوي…. صمتها؟
نعيش وقتها خلف قضبان الصمت… وتأبى الشرايين الا النزف على نغمات الأنين ؟
وتظل أحقاد غابرة توغر النظر ألينا علها تجد متنفس لها يثر …..؟؟؟؟
نعم يثير سعادتها نحونا !
أيها الحب…يؤيؤيؤ قصدي أيها البحر كم أنت غريب!!!!!!!



اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى