عام

جمعيات حقوق الرجل

 دائما نتفاجئ في إعلامنا بالنوع هذا من الأشياء
جمعية “سي السيد” للدفاع عن حقوق الرجال  في مصر
“جمعية لحماية حقوق الأزواج المستضعفين من زوجاتهم “في تونس
والآن جمعية الرفق بالرجل
لو سبرنا الموضوع وبنظرة موغرة بعيدا عن الشكليات الظاهرة والتي يقرئها الجميع ونمعن النظر في حيثيات تلك الأحداث التي أدت إلى ظهور تلك الجمعيات سنجد تفسيرات كثيرة ذات تخطيط مسبق وأهداف كبيرة
بمعنى كم هي نسبة أولئك الرجال الذين يستحقون تلك الجمعيات للدفاع عن حقوقهم
في نظري انهم لا يشكلوا نسبة من أجزاء المائة بالنسبة لمجتمعاتهم
أذن وعلى ما قالوا وش السالفة أجل؟
حاولت أن أقرأ تلك الأشياء بعيدا عن تلك الشكليات المغرضة فتبين لي الآتي:
هناك أسلوب متحايل وذكي جدا يظهر للباحث وهو أقناع المجتمعات بما ترفضه وتشجبه عن طريق أيهام الناس بوجود بعض الظواهر والتي تهدد المجتمعات وبالتالي يتعين عليهم استخدام أسلوب حل المشكلات والتي أظهروها لنا بأشكال من تلك الجمعيات المختلفة طبقا لفرضيات حول حقوق المجتمعات
ومن خلال هذا الأسلوب سيصلون الى نتائج يحال أن تتحق وفقا لأسلوب الجبروت لأنها ستفشل
كل يوم يظهر لنا وعبر إعلامنا من ينعق بحرية المرأة ومساواتها مع الرجل وأنها نصف المجتمع وخلف كل رجل عظيم أمراه لكنها لم تحقق النجاح المطلوب الذي يتناسب مع رغبات أولئك الناعقين ,فأرادوا هنا غزو المجتمعات بأسلوب جديد وهو ذلك الرجل المسكين الضعيف والذي باتت حقوقه تستنزف من تلك النسوة الغاصبات, وبالتالي نكذب الكذبة ونصدقها وتنطوي على الكثير
بعدها سيتم غرس مفاهيم جديدة في عقول الكثير أن المرأة أصبح تشكل خطر في المجتمع وأنها دخلت في منافسة قوية مع الرجل على التسلط ,وأن ما كانوا ينادون به بالأمس أصبح حقيقة بأن المرأة أصبحت تقود كل شي في ظل العولمة والرؤى الجديدة لبناء المجتمعات وأن المرأة شريكة في كل شي.
عندها ستظهر جمعيات حقوقية مناهضة للمرأة وبالتالي صراع بين حقين ضائعين مسرحيتهما تلك الجمعيات.
رحم الله آباءنا الأوائل حينما قعدوا لمواضيع كثيرة ومنها قاعدة
انطح أو “قابل “الصياح بالصياح تسلم
لابد أن نعترف أن هناك حقوق كثيرة مسلوبة للمرأة وأيضا هناك حقوق للرجل “مستألبة ” من قِبله هو
دعوة للتفكر في القرآن الكريم والسنة النبوية فهما من سيكفل للمرأة والرجل جميع حقوقهم بعيدا عن تلك الجمعيات والتي ليس لها نصيب الا من اسمها فقط
ودعوة أيضا للتعمق في التفكير في أي قضية مستجدة بيننا
اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى