تربية وتعليمخاطرةرأيمجتمع

خطاب مفتوح للسعوديين

 أرسلت لي أحد الاخوات الكريمات وفقها الله
هذه المقالة على لسان إحدى الصحفيات الامريكيات
وطلبت مني تعليقا عليها
فحينا قرأت تلك المقالة حاولت أن ارد عليها ولكن باسلوب مختلف وهو تقمص شخصية تلك الصحفية والكتابة على لسانها
وهذا هو بعض نص المقالة التي ارسلتها الاخت الكريمة
 مقال كتبته الصحفية الأمريكية ” تانيا هيسو ” من جريدة ” اربينوز “
بعد عودتها من المملكة العربية السعودية التي أمضت فيها أربعة أسابيع مرتدية العباءة والحجاب !
تقول : لم يمثل ارتدائي للحجاب وعدم تمكني من قيادة السيارة خلال المدة التي قضتها هناك أي مشكلة بالنسبة لي ولقد أضفت لحجابي في سوق البدو بالرياض البرقع
وأدركت ولأول مرة في حياتي بأن الرجال يتحدثون إلي مباشرة بكل احترام وتقدير دون أن يكون لجسدي كامرأة أثر في ذلك التقدير!

أنكم أمة عزيزة ولذلك فعليكم أن تترجموا مشاعر الاعتزاز والفخر ببلدكم من خلال العمل وليس فقط من خلال المشاعر

عليكم أن تشرحون للعالم كيف أنكم تحترمون النساء وكيف أن بلدكم خاليه نسبيا من الجريمة
وكيف أنها آمنة وكيف أنكم تمنحون الأسرة الأولوية في الاهتمام وأن تبينوا بأن العديد من الراهبات والقساوسة والمستوطنين اليهود والحاخامات والكاثوليكيين يغطون رؤوسهم !
فكيف تكون نغطيه المرأة السعودية لرأسها مظهرا من مظاهر الظلم ؟
وأن تبينوا بأنهم يميزون بين الرجل والمرأة في الدخل
بينما وظف الرسول – صلى الله عليه وسلم _ للعمل في التجارة من قبل زوجته الأولى خديجة التي كانت امرأة ناجحة تماما في أعمالها التجارية
والذي يدل على أن الإسلام يمنع العنصرية تماما
____________________________

لما قرأت تلك المقالة حاولت ان ارد عليها بلسان كاتبتها

وهذا هو الرد
قراءة على لسان هذه الصحفية :

ويبقى الحق ما شهدت به الأعداء
لله ما أروعك وما أكملك من دين
قال تعالى ” اليوم أكلمت لكم دينكم وأتممت عليكم نعمتي ورضيت لكم الإسلام ديناً”
كنت كالتائهة في صحراء قاحلة أقاسي أمريّها مابين زمهرير برد ولهيب حر
نعم إنها صحراء قاحلة تزدان بأبهى الحلل وأعظم فنون الحضارة
بلغنا بها عنان السماء حتى خيل لنا أننا أسياد الدينا وغيرنا هم عبيد لنا
يا لكِ من صحراء قاحلة ….!

لقد قتلتي فينا أكبر مصادر عزتنا وهدمتي أعلى قمم شموخنا
أصبحنا كالدمى بل أصبحنا كالشماعة يعلق عليها ما نفس وغلى وما بخس ودنى
وبتنا أحضانا لرذيلة عمياء لا تبصر إلا آفاق يومها وتناست بل أنسيت سر وجودها على هذه الأرض
يا لك من صحراء قاحلة ….!

عودتنا على التهام حنظلها دون رائحة ودون أحساس طعمها
كان يجول في داخلي صراعات مميتة بين قوى شر كامنة وبين فطرة دفينة
صراعات بطلها فكر مضلل ومسرح أحداثها جسد أغفل بشهوات فاتنة أجبرت على مواكبة أحداثها
نعم لقد أجبرت على السير نحوها وممارستها بعنفوانية خيلاء الأبرياء

همسات تدوي في أذني ونبضات تطرق مسامعي ونسائم تلفح كوامني أقضت مضجعي بأن لا مناص من تغير
يا لك من صحراء قاحلة …..!

شب جسدي على إغواء مؤمليك وبهتان أسيادك
وبت لا أكل الا من خبز يدك المضللة
فأنتي يا صحرائي أكبر وأعنف أسياد الضلال في هذا الزمن
أصبحت لا أرى العالم ألا من خلال عينيك البراقة والتي يخفى على الكثير سر بريقها
لقد أغمضت أعين كثير من أبناءك في سبر تفاصل الحياة الجميلة والتمتع بصفائها ؟

كم أنا ممتنة إلى من أثار فطرة دفينة كانت متوارية داخل أصقاع كوامن عذراء غطيت بأتربة الزيف والخداع
كل الشكر لمن فتح أعين كانت مغمضة الجفون أمام حقائق كانت مختبئة خلف كواليس العم ” سام “
هذه محاولة لقراءة كوامن تلك المرأة حينما شاهدت لمحة من الحضارة في السعودية وحال المراة فيها حينما توشحت حجاب العفاف
فشهقت حرية الحقيقة وزفرت انفاس مؤلمة ضد موطنها أمريكا حينما غيبت حقائق الإسلام عن طريق إعلامها المشوه والمغرض

اظهر المزيد

تعليق واحد

  1. خي الكريم احمد ..
    الكثير من الناس في الغرب عندما يعرفون الاسلام او عادتنا العربيه الصحيحه المستمده من الاسلام يقفون مشدوهين امامها ..ويعرفون صدق ديننا
    لكن للاسف نحن من نضيع هذا الدين العظيم وانت تعلم الحمله الشعواء على الحجاب والدعوه الى الاختلاط في اماكن العمل والدراسه..
    شهدت هذه المرأه بالحق ..ولنا ان نفخر بديننا وعاداتنا ونظهرها للعالم باجمعه
    لك الشكر احمد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى