أدبخاطرةعامفلسفتيمجتمع

لوحة وريشة

جميلة تلك التناقضات التي تنتابنا حينما نريد أن نتصور واقعا أشبة بملامح لوحات لم تكتمل وفقا لظروف أبطالها وان اختلفت . ويبقى سرها مكبوتا ما بين احلام ماضية وحقيقة مؤلمة
تصرفات بريئة كانت تكتنفنا حيال كل ي وفق فطر نبيلة أشبة بتلك الملامح الطفولية حينما يبتسم طفل في أيامه الأولى أمام نظرات غوغائية تريد أن تفتك به ولكن البراءة قابلتها بابتسامة فطرية مؤملة باحتضان دفيء .

نكبر وتضمحل براءتنا في ظل ظروف محيطنا ، نخطئ ولا ندرك ونتغافل ونبرر بان “كل مخطئ مصيب ” في ظل نظرة “مجتهد مصيب”

نكبر في زمن مبعثر اختلف فيه كل شي حتى القيم اختلطت بمزيج التناقضات وأصبحت المبادئ شعارات نتفوه بها لتمرير أدق تفاصيلنا فأصبحنا نمارس الكثير من الطقوس الروحية والتي تحتكم كثيرا للمشاعر والأحاسيس ولكن وفق ذلك الزمن باتت أدق أشياءنا خاضعة لوجهات محيطنا المشوهة

وللرسم فصول اخرى

اظهر المزيد

تعليق واحد

  1. الجميل مارسم هنا .

    ولاأعلم لما وقفت على هذه العبارة كثيراً !!
    [باتت أدق أشياءنا خاضعة لوجهات محيطنا المشوهة]

    أرسم وعرض لوحاتك في معرضك ,,سنجد بها متنفس لكثير مما يدور بنا من أفكار .
    وحتما سنكون أول الزوار فيه .

    ********
    موفق بإذن الله

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى