أدبخاطرةعاممجتمع

قطفات خريف

قطفة أولى ” خريف متأمل ”
جلسة سمر في ساعة متأخرة من ليلة هادئة ونسمات عبير آسره أنكسر كبرياء ذلك القويأمام طوفان مشاعره المكبوتة، وبدأت تنهمر سحبه حتى أصبحت كالوابل المخيف ، حاول أن يكفكف وابله بالتستر تحت مظلة الكبرياء ولكن؟ هيهات!
كم نحن بحاجة لاستمطار كثيرمن وابل مشاعرنا والتي تكاد تنفجر بها سحبنا؟
فما أجمل الليل حينما يكسر كبرياء القوي وتبقى الذكرى بكل ما فيها من أحداث ورموز هاجسا يؤرق سهادنا ويقض مضاجع أحلامنا نركن حينا إلى الماضي فيدور في فكرنا تعابير “الوله..الألم….المعاناة….؟؟؟” بعدها صراع بين الأنين والحنين لأيام مضت منا من يستعيد ذكراها ليعيش بروحها حاضره الأليم ومنا من يستعيدها لتكون تحديا لنفسه أمام أثبات ذاته نحو المستقبل
وتبقى جروحنا أرواح مكسورة في داخل أعماقنا .. فلا نرى الجميل إلا بحرقتها ..ونتذوق الشهد بمرارتها .. ونشم عبق النسيم “بعكر” دخانها؟؟. و نطرب شجنها بدوي…. صمتها؟
نعيش وقتها خلف قضبان الصمت… وتأبى الشرايين الا النزف على نغماتالأنين ؟ وتظل أحقاد غابرة توغر النظر ألينا علها تجد متنفس لها يثر …..؟؟
قلم يأسرني حينما يجيد قراءة ما تكن سرائري ، فأجدني هائما نحوه بهذيان ألا إرادة،فأركن إلى وفائه وحنانه وصدقه نحو مشاعري وأحاسيسي فهو يجيد استخراجها من دواخل أعماقي وكأن القلب أصبح مفتاحه هو!!!!

قطفة مؤلمة”خريف عاصف”
جميلة تلك التناقضات التي تنتابنا حينما نريد أن نتصور واقعا أشبة بملامح لوحات لمتكتمل وفقا لظروف أبطالها وان اختلفت . ويبقى سرها مكبوتا ما بين احلام ماضية وحقيقة مؤلمة
تصرفات بريئة كانت تكتنفنا حيال كل شي، وفق فطر نبيلة أشبة بتلك الملامح الطفولية حينما يبتسم طفل في أيامه الأولى أمام نظرات غوغائية تريد أن تفتكبه ولكن البراءة قابلتها بابتسامة فطرية مؤملة باحتضان دفيء .
نكبر وتضمحل براءتنا في ظل ظروف محيطنا ، نخطئ ولا ندرك ونتغافل ونبرر بان “كل مخطئ مصيب ” في ظل نظرة “مجتهد مصيب”
 نكبر في زمن مبعثر اختلف فيه كل شي حتى القيم اختلطت بمزيج التناقضات وأصبحت المبادئ شعارات نتفوه بها لتمرير أدق تفاصيلنا فأصبحنا نمارس الكثير من الطقوس الروحية والتي تحتكم كثيرا للمشاعر والأحاسيس ولكن وفق ذلك الزمن باتت أدق أشياءنا خاضعة لوجهات محيطنا المشوهة..؟؟؟؟
 معانقة بعد انقطاع
وشكرا لكل قلم يثير من حوله ليكتب !!

اظهر المزيد

‫3 تعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى