أدبتربية وتعليمعاممجتمع

أبي وأمي ” وقفات بين آمال وآلام “

قال تعالى في كتابه: “وقضى ربك إلاَّ تعبدوا إلاّ أيَّاه وبالوالدين إحساناً” وقال تعالى “وَوَصَّيْنَا الإِنْسَانَ بِوَالِدَيْهِ إِحْسَانًا حَمَلَتْهُ أُمُّهُ كُرْهًا وَوَضَعَتْهُ كُرْهًا وَحَمْلُهُ وَفِصَالُهُ ثَلاثُونَ شَهْرًا حَتَّى إِذَا بَلَغَ أَشُدَّهُ وَبَلَغَ أَرْبَعِينَ سَنَةً قَالَ رَبِّ أَوْزِعْنِي أَنْ أَشْكُرَ نِعْمَتَكَ الَّتِي أَنْعَمْتَ عَلَيَّ وَعَلَى وَالِدَيَّ وَأَنْ أَعْمَلَ صَالِحًا تَرْضَاهُ وَأَصْلِحْ لِي فِي ذُرِّيَّتِي إِنِّي تُبْتُ إِلَيْكَ وَإِنِّي مِنَ الْمُسْلِمِينَ ”

ويقول الله تعالى : “وَوَصَّيْنَا الْإِنسَانَ بِوَالِدَيْهِ حَمَلَتْهُ أُمُّهُ وَهْنًا عَلَى وَهْنٍ وَفِصَالُهُ فِي عَامَيْنِ أَنِ اشْكُرْ لِي وَلِوَالِدَيْكَ إِلَيَّ الْمَصِيرُ ”
وعن النبي صلى الله عليه وسلم قال ” رغم أنفه رغم أنفه رغم أنفه , قيل من يا رسول الله : قال من أدرك أبويه عند الكبر أحدهما أو كلاهما ثم لم يدخل الجنة”
 وعن عبدالله بن مسعود رضي الله عنه قال : ” سألت النبي صلى الله عليه وسلم أي العمل أحب إلى الله تعالى ؟ قال: الصلاة على وقتها قلت: ثم أي :قال بر الوالدين, قلت: ثم أي؟ قال: الجهاد في سبيل الله ”
وعن عبدالله بن عمرو بن العاص قال: جاء رجل إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم: فاستأذنه في الجهاد فقال: ” أحي والداك؟ قال: نعم, قال: ففيهما فجاهد ”
ما أعظم تلك الآيات والأحاديث الدالة على فضل بر الوالدين .
آيات وأحاديث صريحة لا تحتاج إلى تبيان أو تفصيل
 فهي تلامس المشاعر والأحاسيس
وتكسر قلب متأمل لها
 وتدمع أعين حالنا حينما نقيم واقعنا!
فأين نجد أنفسنا منها ؟
سؤال يجب الإجابة عليه في كل أشيائنا تجاه والدينا…….؟
في ايام مضت سمعت تلك الصرخة!
وأي صرخة كانت؟
انها سارة سارة فتاة أجهلها ويجهلها الكثير ، عملت بخفاء ، فغاب عن الأعين جل عملها؟ ولكن؟ سمعتها بقلبي حينما اختلطت حروفها بدموعها ، فلم تتمالك نفسها في وصف موقفها ، فصرخت!!!
أي قلب يملكون؟
 لم يتمالك جميع من حولي بكاءها فجاشت القلوب وناحت الآهات وتكسرت العبرات وغرقت الدموع وسط بحيرة الألم.
حينما كنت أقلب قائمة القنوات الفضائية عبر التلفاز توقفت عند أحدى القنوات والتي قد أصفها بالقناة الجريئة والصريحة في كثير من الأمور التي جبن الكثير عن مناقشتها ناهيكم عن كشفها وإظهارها للجميع وان كانت على نطاق إقليمي ربما لا يتعدى إطار خارطتها السياسية.
شدني ذاك المقدم لذلك البرنامج الشهير بأسلوبه الرقيق والمستعطف للوجدان .
صمت الجميع لمشاهدة فصول ذلك البرنامج والذي كانت بطلته عجوز مسنة قد بلغت من الكبر عتيا فتجاوزت سنيها الثمانين عاما . أهوال ومصائب تمر بها تلك المسنة في كل جزء من الثانية في حياتها المقهورة تحسرا على فلذات أكباد حملوا لواء العقوق تجاه من لم يكن لها ذنبا سوى أنها حملتهم في بطنها تسعة أشهر فأنجبتهم وربّت أوغادا تنكروا لها حينما شبت أجسادهم وقوت قاماتهم ليرموها في هذه الحياة ثلاث وثلاثين عاما من الحسرة والقهر .
مسنة فقدت بصرها ، تكابد حياة الوحدة والحسرة بين أركان جدران صامتة لا حيلة لها إلا تلك الآهات والصرخات المدوية في أركان تلك الجدران الخرساء فلا تسمع ألا عويل صداها يخنقها تارة و يشرخ قلبها تارة أخرى ويضنيها نحيبا سنين عدة.
مسنة لا تستطيع أن تقوم بحاجاتها فتسقط في الحمام الساعات والساعات في صمت يملئه الذعر وقل الحيلة.
مسنة انقطعت بها السبل إلا من رب الجلالة والعزة بأن يرد لها أولادها فلذات اكبادها ؟ ولكن هل ستذكرها قلوب الأوغاد .
لقد رزقها الله عز وجل بفتاة أسمها ” سارة”
فتاة لا تربطها بتلك المسنة أي صلة قرابة ونسب في ظل تخاذل أقرب الأقرباء .
فتاة رزق الله بها تلك المسنة لتقوم باحتوائها والإشراف عليها وتعويضها ربما عن قلوب تحجرت وازدادت ظلما وطغيانا.
لقد قامت سارة بعمل جليل وفاضل قد يعجز عنه الكثير في ظل شعارات زائفة ومهاترات عابرة؟
 قامت سارة بالعطف على تلك المسنة لنيل ثواب رب العباد فوفرت لها مسكن لائق وخادمة تقوم بمساعدتها وتوفير جميع حاجاتها . سارة مثالا يحتذى به..فكم سارة يعمل بعملها لدينا من الجنسين ؟

ولكن وبكل حسرة اقولها :تبقى تلك المسنة قصة نسمعها كثيرا وكثيرا ومرارا …ولكن ما نوع الاستماع لدينا ؟
هل سنبقى مستمعين بعواطف مؤقتة أم استماع مكابر ونفي وتهميش للحقائق أم سماع منى وأمنيات وقلة حيلة أم سماع كــ “سارة
 عمل وعلو همة نحو الخير ابتغاء مرضات الله عز وجل. ………

 وقفة وتأمل :

مازالت كلمات ذاك الزميل تهز الوجدان حينما اتذكرها ” ياحظكم عندكم أمهات مازلن على قيد الحياة ” رغم انه كان كبير السن والدية اولاد واحفاد ولكنه كان يحن الى أمة برا بها!!
 أقف وأتأمل حال الكثير منا هل سنبقى كذلك الزميل في ذكرى امه ام هي لحظات عابرة من الحزن ستنطوي وتذهب أدراج الرياح؟

 رحماك ربي اين نحن اخوتي من قصة ذلك الرجل والذ كان يطوف بأمة حول الكعبة سبعة أشواط وهو يحملها على ظهره ، وعندما انتهى سأل بن عمر رضي الله عنهما ، فقال : يابن عمر أتراني قد جزيتها قال : لا ، ولا بزفرة من زفراتها .
واين نحن من قصة القاضي اياس لما ماتت أمه بكى عليها فقيل له في ذلك فقال : كان لي بابان مفتوحان إلى الجنة فغلق أحدهما
بل اين نحن من قصة ذلك العالم المحدث يجلس حوله مئات التلاميذ ليدرسهم ويحدثهم وإذا بأمه تدخل عليه أثناء درسه وتقول له : يافلان فيقول : لبيك يا أماه فتقول : اذهب وأطعم الدجاج ، فيقول : لبيك يا أماه..

ما أعظم تلك القصص وما أعظم بر أولئك السلف قصص يجب ان نقف عندها ونتامل حالنا تجاه والدينا هل نحن ذلك الرجل الذ طاف بامه يحملها على ظهر في لهيب الشمس واشتداد حرارة الارض ويعجب بعمله فيسأل ابن عمر رضي الله عنهما ويفاجئه بانه لم يصل بعمله الى درجة من درجات آلامها عند ولادته اياه
ام هل سنقف كالقاضي اياس رحمه الله حينما تامل فقدانه لامه باغلاق احد الابواب المؤدية الى الجنة
ام نتامل واقعنا تجاه موقف ذلك العالم رحمه الله حينما كان يجالس تلاميذه في درس حديث وفجاه يسمع امه تأمره بعمل قد يستحقره الكثير منا وينفر منه ومع هذا نرى ذلك العالم يقطع درسه وينفذ أمر أمه , ليترك رسالة لنا علنا نفهمها تجاه والدينا…!

غصة وتأمل :

كم من المآسي نسمعها وكم من القصص نقرئها؟؟
 صرخات أم مكلومة
ودموع ابِ مخنوقة
على حال ابن هام في دنياه
 صرخات بائسة لسان حالها يقول حملته فرحا وأرقبه أملا
وضعته ألما وسهرته هما
أرضعته وريدا وربته وليدا
سعدت به كبيرا وتأملت به طريقا
كبر وأشتد فقوي عظمه فأصبح وغدا يعض عظمه
أنكر جميل وفضل أمه وبات يحلم بدنيا همه
أغرته صحة وعلو آفاق فتحجر قلبا بخزي عاق
 تقف تلك المسكينة ودموعها ملئ كفيها حسرة وقهرا على من أضاع حقها
قصص نقرئها ونسمعها بل أحيانا نعايشها ، فسبحان مقلب القلوب والأبصار
كم من الفطر تغيرت وكم من القلوب تحجرت
ذكر أحد بائعي الجواهر قصة مؤلمة:
 يقول: دخل علي رجل ومعه زوجته، ومعهم عجوز تحمل ابنهما الصغير، أخذ الزوج يضاحك زوجته ويعرض عليها أفخر أنواع المجوهرات يشتري ما تشتهي، فلما راق لها نوع من المجوهرات، دفع الزوج المبلغ، فقال له البائع: بقي ثمانون ريالاً، وكانت الأم الرحيمة التي تحمل طفلهما قد رأت خاتماً فأعجبها لكي تلبسه في هذا العيد، فقال: ولماذا الثمانون ريالا؟ قال: لهذه المرأة؛ قد أخذت خاتماً، فصرخ بأعلى صوته وقال: العجوز لا تحتاج إلى الذهب، فألقت الأم الخاتم وانطلقت إلى السيارة تبكي من عقوق ولدها، فعاتبته الزوجة قائلة: لماذا أغضبت أمك، فمن يحمل ولدنا بعد اليوم؟ ذهب الابن إلى أمه، وعرض عليها الخاتم فقالت: والله ما ألبس الذهب حتى أموت، ولك يا بني مثله، ولك يا بني مثله.
قصة أخرى: امرأة عجوز ذهب بها ابنها إلى الوادي عند الذئاب يريد الانتقام منها , وتسمع المرأة أصوات الذئاب, فلما رجع الابن ندم على فعلته فرجع وتنكر في هيئةٍ حتى لا تعرفه أمه .. فغير صوته وغير هيئته …فاقترب منها، قالت له يا أخ : لو سمحت هناك ولدي ذهب من هذا الطريق انتبه عليه لا تأكله الذئاب.. يسبحان الله … يريد أن يقتلها وهي ترحمه.
قصة أخرى قرأتها وقد حصلت في إحدى دول الخليج وقد تناقلتها الأخبار قال راوي القصة: خرجت لنزهة مع أهلي على شاطئ البحر، ومنذ أن جئنا هناك، وامرأة عجوز جالسة على بساط صغير كأنها تنتظر أحداً، قال: فمكثنا طويلاً، حتى إذا أردنا الرجوع إلى دارنا وفي ساعة متأخرة من الليل سألت العجوز، فقلت لها: ما أجلسك هنا يا خالة؟ فقالت: إن ولدي تركني هنا وسوف ينهي عملاً له، وسوف يأتي، فقلت لها: لكن يا خالة الساعة متأخرة، ولن يأتي ولدك بعد هذه الساعة، قالت: دعني وشأني، وسأنتظر ولدي إلى أن يأتي، وبينما هي ترفض الذهاب إذا بها تحرك ورقة في يدها، فقال لها: يا خالة هل تسمحين لي بهذه الورقة؟ يقول في نفسه: علَّني أجد رقم الهاتف أو عنوان المنزل، اسمعوا يا إخوان ما وجد فيها، إذا هو مكتوب: إلى من يعثر على هذه العجوز نرجو تسليمها لدار العجزة عاجلاً

دعوة أخوتي :

لنتأمل تلك القصص ولنقرئها بقلوب …؟

مفهوم غائب:
بر الوالدين أولادهم
كم من الآباء يشكوا حل أبنائه وعقوقهم له من سوء معاملة او هجران او عدم اهتمام
وهنا أتساءل كم من المفاهيم والواجبات الشرعية المغيبة لدينا ولم نسعى جاهدين في المسك بها حتى ننال فوائدها ونجني ثمارها المرجوة
 كم من اب لا يحسن معاملة أولاده وكم من اب يتجاهل سلوك أولاده وكم من اب لا يرحم أولاده
روي في الصحيحين عن عائشة رضي الله عنها قالت : ((قبّل رسول الله (عليه الصلاة والسلام )الحسن والحسين ابني علي رضي الله عنهم ، وعنده الأقرع بن حابس التميمي فقال الأقرع : إن لي عشرة من الأولاد ما قبلت منهم أحدا قط ، فنظر إليه رسول الله (عليه الصلاة والسلام )ثم قال : من لا يرحم لا يرحم”
وجاء رجل إلى عمر بن الخطاب رضي الله عنه يشكو إليه عقوق ابنه، فأحضر عمر الولد وأنَّبه على عقوقه لأبيه ونسيانه لحقوقه ، فقال الولد : يا أمير المؤمنين : أليس للولد حقوق على أبيه ؟ قال : بلى . قال : فما هي يا أمير المؤمنين ؟ قال عمر : أن ينتقي أمه ، ويحسن اسمه ، ويعلمه الكتاب (أي: القرآن) . قال الولد : يا أمير المؤمنين ، إن أبي لم يفعل شيئاً من ذلك ، أما أمي فإنها زنجية كانت لمجوسي ، وقد سماني جَعَلاً (أي: خنفساء) ، ولم يعلمني من الكتاب حرفاً واحداً . فالتفت عمر إلى الرجل وقال له : جئت تشكو عقوق ابنك ، وقد عققته قبل أن يعقَّك ، وأسأت إليه قبل أن يسيء إليك .

 واختم مقالتي بقصة معبرة يجب ان نتأملها ونقف عندها واقعنا
طبيبة في إحدى المستشفيات تقول : دخلت علي في العيادة عجوز في الستينات بصحبة ابنها الثلاثيني…لاحظت حرصه الزائد عليها فهو يمسك يدها و يصلح لها عباءتها ويمد لها الأكل والماء.. بعد سؤالي عن المشكلة الصحية وطلب الفحوصات .. سألته عن حالتها العقلية لان تصرفاتها لم تكن موزونة ولا ردودها على أسئلتي.. فقال إنها متخلفة عقليا منذ الولادة….تملكني الفضول فسألته.. فمن يرعاها ؟ قال أنا.. قلت والنعم ولكن من يهتم بنظافة ملابسها وبدنها قال أنا ادخلها الحمام واحضر ملابسها وانتظرها إلى أن تنتهي واصفف ملابسها في الدولاب واضع المتسخ في الغسيل واشتري لها الناقص من الملابس قلت ولم لا تحضر لها خادمة ! قال لأن أمي مسكينة مثل الطفل لا تشتكي وأخاف أن تؤذيها الشغالة ….. اندهشت من كلامه ومقدار بره وقلت وهل أنت متزوج قال نعم الحمد لله ولدي أطفال .. قلت إذن زوجتك ترعى أمك؟.. قال هي ما تقصر وهي تطهو الطعام وتقدمه لها وقد أحضرت لزوجتي خادمه حتى تعينها ..ولكن أنا احرص أن أكل معها حتى أطمئن عشان السكر !….. زاد إعجابي ومسكت دمعتي ! واختلست نظره إلى أظافرها فرأيتها قصيرة ونظيفة …قلت أظافرها؟؟ قال قلت لك يا دكتورة هي مسكينة ..طبعا أنا…. نظرت الأم له وقالت متى تشتري لي بطاطس ؟؟ قال ابشري الحين اوديك البقاله !طارت الأم من الفرح وقامت تناقز الحين الحين . التفت الإبن وقال : والله إني أفرح لفرحتها أكثر من فرحة عيالي الصغار.. تقول :سويت نفسي اكتب في الملف حتى ما يبين أني متأثرة !وسألت ما عندها غيرك ؟ قال أنا وحيدها لان الوالد طلقها بعد شهر . قلت اجل رباك أبوك قال لا جدتي كانت ترعاني وترعاها وتوفت الله يرحمها وعمري عشر سنوات . قلت هل رعتك أمك في مرضك أو تذكر أنها اهتمت فيك؟أو فرحت لفرحك أو حزنت لحزنك ؟؟؟؟؟؟ قال دكتورة أمي مسكينة طول عمري من عمري عشر سنين وأنا شايل همها وأخاف عليها وأرعاها. كتبت الوصفة وشرحت له الدواء…… مسك يد أمه وقال يله الحين البقاله… قالت لا نروح مكة …استغربت قلت لها ليه تبين مكة ؟ قالت بركب الطيارة !!! قلت له هي ما عليها حرج لو لم تعتمر ليه توديها وتضيق على نفسك؟ قال يمكن الفرحة اللي تفرحها لا وديتها أكثر أجر عند رب العالمين من عمرتي بدونها. خرجوا من العيادة وأقفلت بابها وقلت للممرضة : أحتاج للراحة ، بكيت من كل قلبي وقلت في نفسي هذا وهي لم تكن له أما ..فقط حملت وولدت لم تربي لم تسهر الليالي لم تمرض لم تدرس لم تتألم لألمه لم تبكي لبكائه لم يجافيها النوم خوفا عليه…لم ولم ولم….ومع كل ذلك كل هذا البر!! تذكرت أمي وقارنت حالي بحاله ….فكرت بأبنائي ….هل سأجد ربع هذا البر؟؟
 مسحت دموعي وأكملت عيادتي وفي القلب غصة

ليتنا دائما نتذكر ان الجزاء من جنس العمل
 اخوتي الكلام يطول في حديث عظم حقه ” بر الوالدين ” وارجوا من الله جل في علاه ان يقبل ما كتبنا فما كان فيه من صواب فمنه وحده وما كان فيه من خطأ في أنفسنا والشيطان

اظهر المزيد

تعليق واحد

  1. ياااه…كم هو مؤثر ..
    ولااعلم ادموعي تذرف لتقصير أم للمآسي والجراح التي يعشنها الأمهات بهذا الزمان ..
    فلاحول وقوة الا بالله
    اللهم ارزقنا بر والدينا ورضاهم ياذالجلال والإكرام .
    جزاك الله خير على ماقدمته من تذكير بأسلوب يلامس القلوب

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى